Sub categories



عدد الصفحات الكلى 1 يعرض 1
Featured Article روايات - شـرشـبيل
September 12, 2007


وتبدأ الحكاية بنزول مهاود من القطار   أخذتـه غفوة.. اسـتيقظ على صوت صراخ فرامل القطار المتقطع : " إئ.. إئ "..  وعلى هزات وأرجحات.. نهض.. دفعه تيـار متحرك فى طرقة عربة القطار المزدحمـة.. قاوم.. حاول أن يثبت قدميه.. النوم ما زال يخدر انتباهه.. تشبث بأظهر المقاعد.. أمسـك بأكتـاف الجالسـين.. لكنه كان  يخطو رغما عنه.. ويخطو.. ويقترب من باب القطار.. وتفلت يده كل شئ تمسك به.. " أهذه هى المحطة؟ "

روايات - الغزو عشقا
September 14, 2007


مائتا عام مضت.. ولم تزُلْ عَنِّى ملامحُها! مائتا عام لم تَكْفِ ـ حتى ـ لتهجين هذه الملامح! لم يكن فى عائلتنا أجنبىٌ سواها.. ورغم تسرب الأيام والسنين ظلت "جيناتها" الوراثية تنتقل بكفاءة تامة فى سِلْسَالِها.. لأظل أسمع دائما: ـ مالك بنا؟ أنت فرنسى! كل نجاح.. كل ثراء.. كان يُعْزَى لها.. للجَدَةِ الفرنسية.. مائتا عام.. ومازالت العيونُ خضراءَ.. والبشرةُ بيضاءَ شاحبة.. والشعرُ ذهبيًا.. والقوامُ رشيقًا.. ونادرٌ من اختلف.. جدتى! جدتى البعيدة.. البعيدة! قادم أنا إلى قارورة التاريخ لأفتحها.. وأنْشُرَ عِطْرَك.. هناك.. حيث التقيتِ جَدِّى لأول مرة.. سأنبش ثرى "ميت العامل"(1) لأستنطقه.. فيحكى لى عنكِ.. وعن جدى "أبى قورة" (2) سيقول لى لماذا تنازل الجَدُّ عن حقه فى أن يورثنا ملامحه؟ ولماذا تشبثتِ أنت بهذا الحق مائتى عام؟ أم أنه كان اتفاق بينكما أن تمنحى أنت الملامح فى مقابل...... فى مقابل ماذا؟

روايات - البئر
September 13, 2007


كان القمر بدراً.. يسقط ضوؤه على الأطلال فيضئ جانبا منها.. والأحجار المتناثرة تبدو كأنها هرمٌ عتيق مبعثر.. والسور الحجرى المحيط بالبئر يحميها فى حدب وحرص.. وبكرة منصوبة يديرها الناس فيتوالى خروج الدلاء المترعة بماء البئر.. يصبونها فى أكواب ودوارقَ وصفائحَ تحملها أيادٍ كثيرة ممتدة.. صوت الماء يتناغم مع ضوء القمر الحالم.. ومن بعيد.. من " صافورة ".. ترتعش نقاط ضو صفراء.. ربما لمصابيح كيروسين تهتز ذبالتها.. وحديث خافت تهمس به ألسنة كثيرة قد تجمع أصحابها حول بئر " صافورة ".. تختلط الكلمات والحروف.. تتداخل الأصوات والمعانى.. تتلاشى الفواصل والحدود.. وتبقى الهمهمات وضوء القمر وصوت المياه..

عدد الصفحات الكلى 1 يعرض 1

ترتيب حسب بشكل
اتصل بنا